Drag

Blog Details

ما بعد الإدارة: 5 ممارسات يومية تحوّلك من مدير إلى قائد مُلهم

ما بعد الإدارة: 5 ممارسات يومية تحوّلك من مدير إلى قائد مُلهم

Images
Authored by
admin
Date Released
نوفمبر 6, 2025
Comments
لا توجد تعليقات

في بيئات العمل الحديثة لم يعد النجاح يُقاس فقط بقدرة المدير على توزيع المهام أو ضبط الجداول الزمنية أو متابعة التقارير اليومية. فبينما ينشغل الكثير من المدراء بإدارة العمليات، يفهم القادة الحقيقيون أن جوهر القيادة يبدأ من الاستثمار في الإنسان، لا في المهام. هنا تحديدًا يبدأ الفارق بين مدير تقليدي… وقائد مُلهم يصنع الفرق في فريقه وبيئته.

إذا أردت الانتقال من مربع “إدارة العمل” إلى ساحة “قيادة البشر”، فهناك 5 ممارسات يومية بسيطة، لكنها فعّالة ومغيّرة للنتائج على المدى الطويل.

أولاً: استبدل الأوامر بالسياق

المدراء يقولون: “أريد هذا التقرير غداً.”
أما القادة فيقولون: “نحتاج هذا التقرير غداً لنقدّمه في اجتماع المستثمرين، وجودة عملك تعكس قوة فريقنا.”

إعطاء الفريق السياق والهدف يجعل العمل أكبر من مجرد “مهمة مطلوبة”. عندما يفهم الموظف لماذا يقوم بالعمل، وليس فقط ماذا عليه أن يفعل، فإنه يتحمّس، ويبدع، ويتحمّل المسؤولية بوعي والتزام.

ثانياً: انتقل من حل المشكلات… إلى تمكين أصحابها

قد يكون أسرع ردّ على مشكلة الموظف هو تقديم الحل. لكن هذا ما يفعله المدير.
أما القائد فيسأل:
“ما اقتراحك؟”
“ما الخيارات المتاحة برأيك؟”

بهذه الأسئلة تزرع الثقة في فريقك وتساعدهم على تطوير مهارات اتخاذ القرار. فريقك لن ينضج طالما اعتاد أن الحلول تأتي جاهزة منك. القيادة الحقيقية تعني صناعة العقول… لا صناعة الأوامر.

ثالثاً: استمع أكثر مما تتحدث

الاستماع ليس مجاملة، بل أداة قيادة.
خصص جزءًا مهمًا من اجتماعاتك للاستماع الفعّال — اسأل، أصغِ، وحاول أن تفهم قبل أن تحكم أو تعلّق.

القائد الذي يسمع جيداً، يرى أبعد. والاستماع يكشف ما لا تقوله التقارير: المخاوف، التحديات، الطموحات، والفرص المخفية داخل الفريق.

رابعاً: احتفل بالجهد… لا بالنتائج فقط

المؤسسات الكبرى لا تبنى على الإنجازات وحدها، بل على التقدير.
عندما تحتفل بالمحاولة الناجحة أو الخطوة الأولى أو الفكرة الجريئة، فإنك:

  • تمنح العمل معنى
  • تبني ثقافة المبادرة
  • تشجع على الابتكار دون خوف

النتائج مهمة في النهاية… لكن الوصول إليها يبدأ من تقدير الطريق لا فقط نهايته.

خامساً: كن شفافاً — خاصة في الأوقات الصعبة

الشفافية ليست خيارًا قياديًا تجميليًا، بل أساس الثقة.
عندما يكون الفريق على علم بالتحديات والوقائع، يشعر بالشراكة والمسؤولية، لا بالارتباك أو التخمين أو فقدان الأمان النفسي.

القائد الشفاف يبني جسوراً لا تُكسر بسهولة.

القيادة قرار وممارسة يومية

القيادة ليست منصبًا ولا لقبًا. إنها طريقة تفكير و سلوك يومي ينعكس على الآخرين.
ابدأ بخطوة واحدة هذا الأسبوع:
اختر ممارسة واحدة من الخمس السابقة وطبّقها بوعي مع فريقك… وسترى الفارق.

Share:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خبرة واسعة في